كشفت وسائل إعلام عبرية عن مخطط استيطاني يهدف إلى تغيير الطابع العمراني العربي والصبغة الديمغرافية لحي راس العامود في القدس المحتلة.
وقالت صحيفة هآرتس إن المخطط الاستيطاني من تخطيط جمعية "عطيرت كوهنيم"، ويتم بدعم من "وحدة حارس أملاك الغائبين" في وزارة القضاء الإسرائيلية.
وتدير هذه الوحدة نحو 900 عقار فلسطيني، معظمها في الجزء الشرقي من القدس، وهُجر مُلاك هذه العقارات منذ لحظة احتلالها، ولم يسمح لهم بالعودة لها.
يجدر الذكر أن قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي، يسمح لحارس أملاك الغائبين، بمصادرة والاستيلاء على أملاك المُهجرين الفلسطينيين.
ويمتاز حي راس العامود بموقعه المهم، إذ يجاوره من الجهة الغربية المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، ومن الشرق بلدتا أبو ديس والعيزرية، ومن الجنوب جبل المكبر، ومن الشمال جبل الزيتون.
ويزعم "حارس أملاك الغائبين" أن الأرض الفلسطينية المستهدفة من المشروع الاستيطاني في حي راس العامود، تقع ضمن وصايته منذ عام 1967.
ويهدف ال
مخطط الاستيطاني إلى توسيع مستوطنة كدمات تسيون التي تم تأسيسها عام 2004، وبناء 384 وحدة استيطانية وبنية تحتية فيها، ويسكن في المستوطنة حاليًا عدد من العائلات الاستيطانية.
يذكر أن جمعية "عطيرت كوهنيم" تحاول الترويج للمخطط الاستيطاني منذ سنوات، لكن الولايات المتحدة حالت دون تنفيذه حتى الآن، لما سيترتب على ذلك من ردة فعل عنيفة.
ترتيبات لإقامة منتزه استيطاني في سبسطية
في السياق، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن حكومة الاحتلال تنوي تخصيص مبلغ 30 مليون شيكل، لإقامة متنزه للمستوطنين في قرية سبسطية شمال غرب نابلس.
وقالت الصحيفة إن المتنزه سيمنع الفلسطينيين من بناء واستخدام أراضيهم في مناطق واسعة من سبسطية، بحجة حماية مواقع أثرية خاصة باليهود.
وأوضحت أن المخطط الاستيطاني من إعداد وزير التراث، ووزير السياحة، ووزيرة حماية البيئة، ومن المحتمل أن تتم المصادقة عليه، خلال الأسبوع القادم.
ووفقًا للمخطط الاستيطاني، سيتم تنفيذ حملة دعائية للترويج للمنتزه، وتشجيع المستوطنين على المشاركة في جولات سياحية، بزعم أن القرية كانت يهودية سابقًا.
يذكر أن سبسطية واحدة من أقدم القرى الفلسطينية الغنية بالآثار، وتتعرض بشكل مستمر لاقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين، وسط تقييد شديد على الفلسطينيين فيها.
الاحتلال يكشف النقاب عن مخطط شق طريق استيطاني في "مناطق E"