قال العضو في المكتب السياسي لحركة حماس، أسامة حمدان، إن "اختيار يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس تم بالإجماع، ويدل على أن حركة حماس تدرك طبيعة المرحلة"، مُشدداً على أن رسالة الحركة تتلخص في "اختيار من يحمل أمانة القتال بالميدان في غزة" .
وأكد على أن السنوار "يحظى بالقبول من الجميع في الحركة وهو محل إجماع، وقد "تدرج في مواقع الحركة القيادية مُبكراً منذ كان طالباً في الجامعة، وعمل على تأسيس جهاز "مجد" بإشراف الشهيد أحمد ياسين، وكان له دور في محاربة العملاء، كما تولى مناصب تنظيمية وسياسية وعسكرية" .
وعن عملية التفاوض شدد حمدان على أن مسار التفاوض لن يتغير، والأولوية هي وقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، والتوصل لصفقة تبادل للأسرى، وإعادة إعمار غزة، لافتاً إلى أن "الجانب "الإسرائيلي" هو من يتبع سياسة المراوغة، إلا أن هذه العمليات لن ولم تجدي نفعاً، ويجب أن يتم الضغط الجدي على "نتنياهو" من أجل وقف الحرب" .
وأضاف حمدان: "السنوار لم يكن بعيداً عن المفاوضات، وكان حاضراً دوماً، وبالتالي فإن الفريق الذي تابع المفاوضات بوجود الشهيد هنية، سيتابعها مع أبو ابراهيم" .
وتابع: "ستبقى الحركة ماضية في عملها، وسنبقى ماضون في كل ما عملنا عليه مع الشهيد القائد هنية، وستحافظ على برنامج الجهاد والمقاومة سبيلاً من أجل التحرر وإنهاء الاحتلال، هذا وأن الإبادة في غزة والجرائم في الضفة لن تثني الحركة عن طريقها" .
وبيّن أن هناك اعتبارات عدة تتخذها الحركة بعين الاعتبار عند اختيار رئيس الحركة ليكون مؤهلاً لقيادتها، لا سيّما في الحرب الحالية التي تعد الأشرس والأقوى منذ عام 1948، من ضمنها: "تمت مناقشة المؤهلات ومدى قدرة السنوار على جمع صف هذه الحركة، إلى جانب تقدير موقف البيئة السياسية سواء بما يتعلق بالاشتباك المباشر مع العدو، أو البيئة السياسية الإقليمية أو الدولية، إضافةً لما يحظى به من مكانة تاريخية، وهو أيضاً يتمتع بقدر عال من الصلابة والتمسك بمبادئه، والمرونة في إدارة الشؤون العامة" .