نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس، كوكبة من شهدائها المقاومين في مخيم عسكر بنابلس، عقب اغتيالهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وارتقى كلٌّ من الشهيد القسّامي المجاهد حسن قطناني، والشهيد القسّامي المجاهد معاذ المصري، والشهيد القسّامي المجاهد إبراهيم جبر، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، في حارة الياسمينة في البلدة القديمة بنابلس صباح اليوم.
وصرحت الحركة في بيانها صباح اليوم، أن الشهداء أبطال عملية الأغوار التي نُفّذت قبل نحو شهر، وقتل فيها ثلاثة مستوطنين، رداً على جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على الحرائر فيه خلال شهر رمضان المبارك.
وأضافت: "نزفّ هذه الكوكبة من شهداء المقاومة وأبطال كتائب الشهيد عز الدين القسّام في نابلس، ونعاهد شعبنا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، دفاعاً عن القدس والأقصى، حتى تحرير فلسطين واستعادة حقوق شعبنا الوطنية كاملة".
وأكدت كتائب القسام، أنها ستظل على عهد الشهداء، وفيةً للمسرى والأسرى، وستكون دوماً في الصف الأول في كل ميدان للكرامة والثأر والانتصار.
كما وأكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن اغتيال أبطال المقاومة لن يحد من ضرباتها وعملياتها أو يوقف مدها المتصاعد، وستمضي المقاومة بكل عزيمة وإصرار للرد على جريمة الاغتيال والثأر لدماء الشهداء.
وأضاف، بأن جريمة الاحتلال الصهيوني باغتيال ثلة من أبطال المقاومة في نابلس، تضاف لسجل الاحتلال الأسود وحكومته الفاشية، مؤكدًا أنها ستدفع ثمن جرائمها وعدوانها، وداعيًا الجماهير الفلسطينية والشباب الثائر وأبطال المقاومة وكل التشكيلات العسكرية في الضفة الغربية لاستدامة الاشتباكات مع الاحتلال.
وكان الشهداء قد نفذوا عملية إطلاق نار في نيسان الماضي، في منطقة الأغوار، أسفرت عن مقتل 3 مستوطنات، ونجح المنفذون في الانسحاب من موقع العملية، ومنذ ذلك الحين، أطلق جيش الاحتلال عميات بحث معظمها في المجال الاستخباراتي.