أدانت جهات رسمية وفصائل فلسطينية، اليوم الخميس، جريمة اغتيال الاحتلال الإسرائيلي 3 مواطنين في مدينة نابلس، بعد اقتحامها ومحاصرتها صباح اليوم.
وصرحت الرئاسة الفلسطينية: "ندين ونحذر من استمرار عمليات القتل واقتحام المدن، ونطالب الإدارة الأميركية بوقف العدوان على شعبنا".
وندد رئيس الوزراء الفلسطيني "محمد اشتية"، بجرائم الاحتلال.
وقال: "ما أن يتوقف القصف الوحشي على أهلنا في قطاع غزة؛ حتى يستأتف ضد أهلنا في نابلس، ومن قبل نابلس ارتكبت الجرائم المروعة في جنين، وأريحا"، محملًا الاحتلال كامل المسؤولية عما يرتكبه من جرائم.
وحمّلت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح)، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، حكومة الاحتلال مسؤوليّة وتداعيات جرائمها بحقّ شعبنا.
وأضافت، أن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في نابلس اليوم، لن تُثني شعبنا عن مواصلة نضاله، حتى انتزاع حقوقه، وفي مقدمتها؛ حق إقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
كما ونعت (فتح)، شهداء نابلس، داعيةً المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا، ومطالبةً بعدم الاكتفاء بالإدانات الورقيّة تجاه إرهاب ممنهج يتعرّض له شعبنا.
وقال المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة: "حكومة نتنياهو بن غفير يرتكبون مجزرة دموية أخرى بحق أبناء شعبنا بنابلس، ويتحمل المجتمع الدولي مسؤولية صمته عن هذه الجرائم وعن عدم توفير الحماية لشعبنا ومحاسبة حكومة الإجرام".
وبدورها، نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بجريمة الاحتلال في نابلس، ناعية الشهداء الذين ارتقوا في اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن اغتيال أبطال المقاومة لن يحد من ضرباتها وعملياتها أو يوقف مدها المتصاعد، وستمضي المقاومة بكل عزيمة وإصرار للرد على جريمة الاغتيال والثأر لدماء الشهداء.
وأضاف، بأن جريمة الاحتلال الصهيوني باغتيال ثلة من أبطال المقاومة في نابلس، تضاف لسجل الاحتلال الأسود وحكومته الفاشية، مؤكدًا أنها ستدفع ثمن جرائمها وعدوانها، وداعيًا الجماهير الفلسطينية والشباب الثائر وأبطال المقاومة وكل التشكيلات العسكرية في الضفة الغربية لاستدامة الاشتباكات مع الاحتلال.
ومن جهته، قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي "طارق سلمي": "ستبقى دماء شهداء نابلس الأبرار شاهدة على ثورة شعبنا ودافعة لاستمرار الغضب المشتعل والقتال المتواصل دفاعاً عن فلسطين والأقصى والقدس .
وأضاف: "اليوم تتلاحم بنادق المجاهدين وتتوحد صفوفهم في مواجهة العدو المجرم"، ناعيًا شهداء نابلس من أبناء القسام الذين يلتحقون بالشهيد البطل خضر عدنان وجميل العموري والنابلسي والكيلاني والخواجا وخروشة وشهداء سرايا القدس وكتائب الأقصى والقسام وأبو علي، مؤكدًا أنهم مجسدين وحدة الميدان ووحدة البندقية ووحدة المعركة التي لا تتوقف إلا بزوال "إسرائيل".
ووصفت حركة المجاهدين الفلسطينية، جريمة الاغتيال للمقاومين في نابلس "بالجبانة"، مؤكدة أنها لن تذهب هدراً، وستبقى دماء الشهداء الأبطال أيقونة النصر والتحرير.
وأضافت: "ندعو خلايانا وكتائبنا المجاهدة لتصاعد جذوة المقاومة في كافة أرضنا المحتلة، حتى تحقيق الخلاص الشامل، ودحر الاحتلال عن كامل ترابنا المقدس"
ومن جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أن مجزرة الاحتلال في نابلس لن تضعف إرادة المقاومة، وجماهير الشعب الفلسطيني بتشكيلاته المقاوِمة كافة، مؤكدة أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه. كما توجهت الجبهة بالتحية لأهلنا الصامدين في الضفة وفي كل الأرض المحتلة.
وأضافت: "نحيي سواعد المقاومين الأبطال الذين تصدّوا لعدوان الاحتلال على البلدة القديمة".
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جريمة الاغتيال، مؤكدة "جرائم الاحتلال وإرهابه المنظم لن تنال من عزيمة شعبنا ومقاومته، بل ستزيده إصراراً على تصعيد المقاومة بكل أشكالها وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه".
ودعت الجبهة الديمقراطية، إلى المشاركة الفاعلة في الإضراب والحداد الشامل في نابلس، وتعزيز الوحدة الميدانية وتصعيد المقاومة بكل أشكالها وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني هو الرد الأنجع على جريمة الاغتيال الجبانة وكافة جرائم الاحتلال.
وأعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، الإضراب والحداد على أرواح شهداء المحافظة، الذين ارتقوا برصاص الاحتلال عقب العدوان الغاشم صباح اليوم